الشخص يولد مثليا ولا يختار أن يكون كذلك

يؤكد الباحث البلجيكي جاك بالتزار في مقابلة مع وكالة فرانس برس بمناسبة صدور كتابه «علم احياء المثلية الجنسية» ان المثلية سببها جيني ولا تعتبر انحرافا كما يقول الفاتيكان. ويوضح العالم «ان جزءا من عوامل المثلية الجنسية جيني وهو الجزء الذي لا نعرفه كثيرا».
ويضيف «لدينا معطيات اكثر بكثير حول الجزء الهرموني لهذه العوامل. هناك جزء مناعي وهو تفاعل مناعي تطوره المرأة ضد الجنين الذكر» ويؤثر في الميول الجنسية.
ويؤكد جاك بالتزار انه يريد ان يقضي على الفرضيات التي تفيد بان المثلية عائدة الى اسباب تحليلية نفسية.
ويعتمد الفاتيكان هذه الفرضية. وقد قال لوزانو باراغان وزير الصحة السابق في الفاتيكان في ديسمبر الماضي «لا يولد الانسان مثليا بل يصبح كذلك لاسباب عدة ومسألة تربية لان الشخص لا يطور هويته الخاصة خلال المراهقة».
ويريد بالتزار التوجه الى الجمهور العريض. ويؤكد انه جمع «مجموعة كافية من الادلة والعوامل البيولوجية التي يحتمل ضلوعها» في تحديد الميل الجنسي حتى قبل ولادة الشخص من دون ان تكون هناك اي علاقة لها بجنس الطفل.
ويوضح «حان الوقت لاحلال توازن من خلال تجاوز المواجهة السخيفة بين ما هو مكتسب وفطري¡ وبين الطبيعة والبيئة. لان التفاعل بينهما كامل. على اساس علمي اريد ان اقضي على القناعات الراسخة بان المثلية الجسنية مرض او انحراف».
هذا المقال اضيف السبت, فبراير 6th, 2010 فى 9:53 ص تحت قسم الثقافة الجنسية, مقالات وكتب.
يمكن تتبع التعليقات عليه عن طريق RSS 2.0 التغذية.
يمكنك اضافة رد, او trackback من الموقع الخاص بك.



أضف تعليقك