وصفة دافئة لتعزيز الرغبة الجنسية


إن النشوة الجنسية، هي إحدى نِعَم الله على الإنسان، حتى يتمتع بها. لكن هذه الهدية الإلهيّة، قابلة لأن تتعطّل لأسباب عدّة. ولكن، مهما تكن الأسباب، فإنّ من حق الإنسان، رجلاً كان أم امرأة، أن يتمتع بنعمة شرعية وضعها الله فيه، حتى تبقى العلاقة الزوجية صحيحة ولا يحدث فيها خلل.


بشكل مختصر، فإن أول وصفة لعلاج تعطُّل الرغبة الجنسية، هي البحث عن سبب التعطُّل. فكلما استطاع الإنسان أن يُحسن التشخيص ووضع يده على السبب، اختصر مشوار حرمان طويل، واختصر علاجات قد تؤذي إن لم تصلح. لذا، فإن مسؤولية المعالج النفسي والطبيب المختص في القضايا الجنسية، هي رصد الحالة لمعرفة المسببات الخاصة بالفرد، وبسرعة، ثم طرح اقتراح العلاج لها.
لكن المسؤولية الأساسية، هي مسؤولية صاحب المشكلة. ففي الغالب، الإنسان يعرف علّته، ويعرف الأسباب، ويكون في حاجة ماسة إلى دراسة نفسه فقط، بقليل من الصدق والتركيز. فلا أحد يعلم إحساسك وتاريخك أكثر منك. ومع ذلك، فإنه حالة عدم القدرة على التمتع بالنشوة الجنسية، لها علاجات عندنا في علم الجنس، ومنها ما يلي:
* معرفة الجسد: نعم، من الضروري للمرأة وللرجل أن يعرفا جسديهما. بصراحة، كثيرون يعتقدون أنهم يعرفون أجسادهم، وكيف يعمل كل جزء منها، وماذا يحتاج إلى صحته وصيانته. لكن الحقيقة أنهم لا يعرفون إلا أموراً سطحية عن أجسادهم، وعن جسد الجنس الآخر.
كل من المرأة والرجل يحتاج إلى قدر من المعرفة بجسمه وجسم الآخر، حتى يعرف كيف يتفاعل معه. ولعل بذل جهد لتزويد الناس بثقافة فيزيولوجية هو أمر ضروري.
* من الضروري أن تكون هناك معرفة بفنون المداعبة عند الرجل والمرأة، حتى يتم إحداث استعداد جيد قبل الاتصال الجنسي، لأن هذه النقطة أساسية، لإحداث تأهيل للجسد حتى يحصل على النشوة.
* يجب أن يكون هناك جهد لتجديد الحياة الجنسية. فكثير من حالات الفتور وعدم القدرة على الوصول إلى النشوة الجنسية، تعود إلى حالة الملل والرتابة من الأوضاع الجنسية، ومكان ممارسة الجنس. لذا، فالتجديد والابتكار والاطِّلاع، قد تخلق كسراً وإثارة للمخ، وتسهم في خلق النشوة.
* أحياناً، يتطلّب الأمر الاستعانة ببعض التجهيزات والإسهام في إحداث إثارة. ومع أنّ هذه النقطة قد تُدخل البعض في حرج، لكن الأمر ليس معيباً.
* لكن المسألة الرئيسية في حال حصول عطل جنسي، هي الحديث عنها مع شريك الحياة، ثم شجاعة عرضها على مُعالِج.
* قد يعود أمر الفتور وعدم حصول الرغبة إلى وجود سيطرة لخيال ما على أمر ما. فالإنسان له خيالات جنسية عدة. والحديث في هذا الأمر قد يطول، لشرح ما هو الخيال، وكيف يأتي وأين. لكن المهم هو المصارحة بهذا الخيال. وبعدها يسهل الأمر.
* هناك بعض الأطعمة التي قد تحرّض الرغبة، مثل الكافيار والقواقع والمكسرات. فلعلّ تغيير النظام الغذائي يساعد.
* هناك أيضاً بعض الأعشاب المساعدة لإحداث قدر من الإثارة، مثل عشبة “الجنسينغ” والـ”جينكو بيلوبا “.
* هناك العقاقير الطبية، مثل “الفياغرا” التي يجب أن تؤخذ فقط تحت إشراف طبي.
* هناك عطور على شكل لصقات مثل ) قد يسهم شمّها في إحداث تحريض جنسي.
* هناك مادة “الفورمون”، وهي الشيفرة العطرية الجنسية، التي يمكن استخلاصها من جسم الإنسان، وأصبح من الممكن وضعها ضمن عطر ورشها، فتُحدث إثارة. ومن خلال إحدى التجارب وُجِد أنّ 75% من النساء اللاتي استخدمنها شعرن بإثارة جنسية.

هذا المقال اضيف الجمعة, يناير 29th, 2010 فى 4:13 ص تحت قسم الثقافة الجنسية, مقالات وكتب. يمكن تتبع التعليقات عليه عن طريق RSS 2.0 التغذية. يمكنك اضافة رد, او trackback من الموقع الخاص بك.

أضف تعليقك