اياكى والتوقف اثناء ممارسة الجنس


إياك و التوقف المفاجىء عن استكمال إشباعك الجنسي اثناء الجماع , ماذا تفعل إذا بكى أبنك وأنت تمارس الجنس ؟, هذا السؤال جعلني اتسائل قائلة وماذا حدث لو راى الطفل والديه وهما في قمة العملية الجنسية ؟ . اغلبكم يعلم ان مثل هذة المواقف تكون جداً محرجه و قد تسبب للطفل في ازمة نفسيه و عقده و كلها معلومات صحيحة و حقيقيه وساستعرضها تفصيلاً لكم ..
لكن السؤال المهم و الذي لا يقل اهمية عن معرفة ما يمكن ان يسببه هذا الموقف لاولادنا  وماذا عن الزوجان ؟ هل يتأثران ؟ هل يحدث لهما اي آثار جانبية اذا حدث و فجأة توقفا عن اكمال العملية الجنسية التي هى في ” قمتها ” لاي اسباب او عندما يراهما طفلهما او طفلتهما الصغيرة او الكبيرة ؟ هذا هو موضوعي اليوم

من عدة سنوات و في احد المنتديات النسائية خرجت لي فتاة في عمر المراهقة بموضوع تقول فيه ” انها كانت تسمع صوت والديها في الحجرة القريبة من حجرتها و كانت دوماً تسمع اصوات امها و هى تتآوه و تتألم و لم تكن البنت تعرف ماذا يحدث ! الا انها كانت خائفة جداً على والدتها و تفكر ” ماذا يفعل والدي ” الشرير ” بها ؟!

ثم اخذتها الجراءه و توجهت في يوم الى غرفة الوالدين و كان يوجد صندوق فارغ لبراد جديد فاختبأت الفتاة في هذا الصندوق و تابعت المبارة الحامية بين والدها ووالدتها و هما غافلان عن ابنتهما المراهقة و لا يعرفا انها تشاركهما الفراش بنظراتها خلف صندوق البراد الجديد الفارغ ؟ و اصبحت هذة البنت تتابع باستمرار لقاءات والديها معاً و في موضوعها كانت تتسائل ماذا تفعل و هى اصبحت مدمنه على هذة العادة السيئة !؟

و في قصة اخرى و الزوجة تستنجد بالعضوات لتحكي عن مأساتها التي حدثت بسبب الجماع مع زوجها و بمصاحبة طفلها الذي يبلغ من العمر 7 سنوات و الذي كان نائم بجانب الابوين وفانتهزا الفرصة و حدث الجماع وثم تفاجأت ان الولد الصغير يحكي ثاني يوم لجدته و عمته تفاصيل اللقاء الحميمي بين الابوين !؟ ليقول لهما هذة ليست المرة الاولى فهما يفعلا ذلك دوماً و يعتقدون اني نائم و انا في الحقيقه مستيقظ و اتباعهما من تحت البطانيه !؟؟

هذة القصص القصيرة احببت ان ابدأ بها موضوعي ليس للترفيه و الفكاهه بل لادلل و اؤكد على اهمية احترام الخصوصية و انها ضرورة يجب ان تكون ملحة بل و ملحة جدا اثناء العلاقة الزوجية الخاصة

واذا كانا الزوجان سيقومان بممارسة العلاقة الحميمة فيجب ان يتأكدا انهما قد وفرا لانفسهما هذة الخصوصية و يحرصا عليها دون اي تنازلات او استثناءات حتى لا تضر باولادهما اولا ثم بهما ثانياً

فمراقبة الابناء للاهل اثناء الاوقات الحميمة تدفع الى تعرض الابناء الى مشاكل نفسية وخيمه مثل الخوف و الرهبة و الإصابة بالصدمه بل تدفعهم الى حوادث جسدية خطيرة قد تصل الى الشذوذ و غيرها مشكلات ,,, حيث يظل المشهد ثم المشاهد المتكرره عالقة بذهن الاطفال لوقت طويل و التي تجعلهم مع الوقت ينفرون من العلاقة الزوجية الحميمية ثم النفور يصيب علاقتهم بوالديهم و خاصة الأم ثم ما يلبثون ان يدخلوا في فترة المراهقة و يبدأون في التقليد عند تعرضهم لاي مثير جنسي و هذا التقليد قد يكون اولى المظاهر التي تشكل الإنحرافات بمختلف اشكالها ..

ولا يقتصر الامر على الاطفال فقط بل يصل كما ذكرت سابقا الى اصابة الوالدين بمشاكل جسدية عندما يكتشفان ان اطفالهما شاهدوا هذة التفاصيل سواء كان وقت العلاقة او بعدها و هذة الاضرار تتلخص في ” تأخر الوصول للرعشة الجنسية عند الزوجة , و القذف المبكر عند الزوج ” ..

ومهم ان اوضح مسألة هامة جداً و هى تتعلق بموضوعنا اولا ثم تتعلق بشكل عام عن امر جدا هام يتعلق بالمرأة بالذات ,, “و هو حدوث الرغبة عند الزوجة ثم يحدث اي شىء يعطل او يؤخر من انهاء العلاقة ”

قد يعتقد البعض او الكثيرين ان هذة الحالة لا تسبب اي اضرار جسدية , فما المشكلة ان تكون الزوجة في قمة نشاطها الجنسي اثناء العلاقة الحميمة ثم فجأة تتوقف عنها لاي سبب ؟

مثلا :-
- رغبة الزوج المفاجىء في التبول !!
- اتصال هاتفي مفاجىء يقطع الاتصالات بين الزوجين !!
- بكاء الطفل في الغرفة المجاورة .
- سماع اصوات شجار او اي عوامل خارجية اخرى تعيق و تقطع الإنسجام الحاصل بين الزوجين في هذة اللحظات الدقيقة

اقول ان الاضرار كثيرة اخواتي و منها :-

- يتسبب ذلك في حدوث آلام حوضية للمرأة
- تتعرض لآلام أسفل الظهر-
تتعرض لتقلصات في المهبل
- تتعرض لإنقباضات في عضلات الفخذين
- بالاضافة الى اصابتها بآلام مبرحة اثناء العلاقة الزوجية .
- ثم تعرضها الى التهابات مزمنه في مجرى البول تؤدي الى إفرازات لها رائحة كريهة لعدم الوصول الى الإشباع الكامل.

ليس ذلك وحسب بل تؤدي هذة الآلام الى:

تكوين أكياس على المبيض و التي تسبب في اضطرابات في الدورة الشهرية و ربما تؤدي الى ضعف التبويض و بالتالي تأخر حدوث الحمل و الإنجاب

و السؤال كم واحدة منكن تعاني مما شرحته الآن ؟
و تفاجأت انها قد تكون تعرضت له بسبب التوقف المفاجىء و المتكرر عن الوصول للذروه او اكمال العلاقة الجنسية لاخرها ؟! و ليس ذلك و حسب بل ربما تصل المسألة لحد الكره الكامل للعملية الجنسية بحيث يصبح تأديتها ” كواجب زوجي ” و هذا الاخير يسبب في حدوث ضغط نفسي و عدم ارتياح نفسي , و عندما يجتمع هذا العامل و عامل اخر و هو ” عدم الخصوصية ” فهكذا تعرضت علاقة الزوجين الى انتهاك شديد يؤدي بالتالي الى عدم اكمال العلاقة الحميمية على اكمل وجة و قد ينتج عن هذا الامر ” الصداع النصفي ” الذي يصيب الزوجة بسبب عدم وصولها الى الإشباع الكامل ثم ليصل الى ” قرفها ” من ممارسة الجنس .

اما بالنسبة للزوج فيتعرض هو الاخر لمشاكل عده و منها

” القذف السريع او المبكر ” دون النظر للإشباع و الإستمتاع ,
و لربما يصاب من آلم في الخصيتين و قلة الإنتصاب
و التهاب مجرى البول و الذي قد يسبب الى تعرضه الى الضعف الجنسي .

فهل يا ترى بعد موضوعي هذا سنعي حجم و ندري بأهمية الخصوصية في حياتنا الجنسية و علاقتنا الزوجية الخاصة ؟

هل ستحرص ايها الزوج الاب على ان تتاكد ان باب غرفة نومك وزوجتك مغلقة جيداً بالمفتاح حتى لا يدخل اطفالك و يشاهدوك انت و امهم و يترتب على ذلك مشكلات نفسية لهم ؟

هل ستحرصي ايتها الزوجة الام على تجنب اي عوامل خارجية قد تسبب في التوقف المفاجىء عن اكمال العملية الجنسية حتى لا تتعرضي لمشاكل مرضية ليس لها داعي ؟

منقول

هذا المقال اضيف الثلاثاء, يونيو 15th, 2010 فى 11:49 م تحت قسم الحياه الزوجية, مقالات وكتب. يمكن تتبع التعليقات عليه عن طريق RSS 2.0 التغذية. يمكنك اضافة رد, او trackback من الموقع الخاص بك.

أضف تعليقك