الضعف الجنسي أكبر المخاوف لدى الرجل


يظل الفشل الجنسي هو أكبر المخاوف لدى الرجل ،والضعف الجنسي هو عدم القدرة على الحصول على انتصاب كافي لإتمام العلاقة الزوجية،على أن يكون في الغالبية العظمى من محاولات العلاقة الجنسية وليس استثناء عابرا.
معنى ذلك أن الفشل العابر المؤقت بين الحين والآخر أمر طبيعي ولا يعامل على انه ضعف جنسي .فمن الطبيعي أن تمر بكل رجل بين الحين والآخر فترة من الزهد في العلاقة الجنسية أو من ضعف الانتصاب نتيجة الاعتياد على الطرف الآخر أو نتيجة ضغط العمل.

أما الفشل الذي يتكرر ويستمر فترة طويلة فهو الذي يمكن أن نطلق عليه اسم الضعف الجنسي ،وللضعف الجنسي أسباب تنقسم إلى :نفسية وعضوية،والأسباب النفسية تنحصر في الاكتئاب –عدم الثقة بالنفس-القلق من الأداء – الخلافات بين الزوجين-المفاهيم الخاطئة عن العلاقة الجنسية.

أما الأسباب العضوية فيقول عنها د.خالد لطفي دعبيس استشاري المسالك البولية والعقم :تشمل تلك الأسباب وجود خلل في المخ أو العمود الفقري أو الأعصاب أو العضو الذكري نفسه أو لوجود اختلال في توازن الهرمونات الجنسية.

أكثر أسباب الضعف الجنسي :

تصلب الشرايين،مرض السكري،وإصابات العمود الفقري كما تشجع بعض العادات على حدوث الضعف الجنسي العضوي مثل البدانة وقلة الحركة والتدخين،وتراكم الدهون تحت الخلايا المبطنة للجدار الداخلي للأوعية الدموية مما يؤدي إلى ضيقها وانسدادها.

كما قال أن هناك بعض الأدوية التي تسبب الضعف الجنسي مثل:

- أدوية الضغط وأدوية قرحة المعدة والهرمونات الأنثوية والأدوية التي تحتوي عليها، كما أن بعض أدوية الاكتئاب لها تأثير على الرغبة الجنسية.

ويقول د.خالد لطفي انه يمكن تفادي أهم أسباب الضعف الجنسي عن طريق:ممارسة الرياضة بانتظام ،وعدم الإفراط في تناول الدهون والسكريات،والامتناع عن التدخين والابتعاد عن الضغط النفسي.

أما من أصيبوا بالفعل بالضعف الجنسي فلا يقلقوا ،إذ يؤكد د.خالد لطفي انه يمكن علاج الضعف الجنسي مهما تعددت أسبابه إلا أن العلاج يختلف باختلاف السبب،لذلك فالخطوة الأولى في علاج الضعف الجنسي هي بمعرفة سببه.

وقد حدث تطور هائل في وسائل تشخيص وعلاج الضعف الجنسي خلال السنوات القليلة الماضية ،وكذلك ظهرت العديد من الأدوية الحديثة مثل الفياجرا،وتطورت وسائل الحقن الموضعي والأجهزة التعويضية التي يتم زرعها بأسلوب جراحة اليوم الواحد، كما تطورت وسائل العلاج والتدريبات النفسية لعلاج الضعف الجنسي النفسي مما يعني انه لا قلق من الضعف الجنسي وان الرعب الذي يسببه إلى زوال.

هذا المقال اضيف الإثنين, مايو 31st, 2010 فى 7:55 ص تحت قسم الثقافة الجنسية, الطب الجنسى, مقالات وكتب. يمكن تتبع التعليقات عليه عن طريق RSS 2.0 التغذية. يمكنك اضافة رد, او trackback من الموقع الخاص بك.

أضف تعليقك