الجنس يجعل وجهك متوهجا


تفاحة في اليوم تبقي الطبيب بعيدا… “خطأ” تقول الدّكتورةَ غلوريا جي برامر عالمة جنس سريرية من جورجيا. فوفقا لها هزة جماع كل يوم تبقي الطبيب بعيدا -نحن متأكدون من فوائد التفاح ولكن ماذا عن طرق الوقاية الاكثر متعة!- ولكن هزة الجماع هي إحدى أحسن الأشياء للصحّة بشكل عام من وجهة نظر عالمة متخصصة في الجنس. فلما لا نتعرف اكثر على الموضوع وفوائد الجنس الجمالية.

• الجنس يجعل وجهك متوهجا.

انها الحقيقة الجنس يمنح الجلد وهجا طبيعيا. تقول برامر بأن ممارسة الجنس تحسن توزيع الدم في الجسم الامرالذي يساعد على ضخّ الأوكسجين إلى جلدك ويجعله لامعا أكثر بوضوح. كما أنه يساعد في إزالة السموم ويجعل الشفاه تبدو أكبر حجما قليلاً.

• يسيطر على حب الشباب.

الجنس يشبه القيام بالتمارين الرياضية. تقول برامر الجنس يقلل من مستويات الهرمونات ويعيد اليها التوازن مما يعني وجها انقى واصفى بالاضافة الى شعر صحي ايضا.

• يقلل من الشيخوخة.

الجنس متعة وحاجة غريزية لدى البشر والانشغال عدة دقائق في جو مرح ومداعبة لطيفة يمكن أن يزيد من انتاج الكولاجين ويقلل من آثار الشيخوخة المبكرة والتجاعيد.

• الجنس يقوي الاظافر.

يبدو أن الجنس مفيد جدا حتى للاظافر فهو يساهم في انتاج نفس الهرمونات التي يفرزها الجسم اثناء الحمل والتي تمنحك أظافر اكثر قوة وصلابة.

• يمنع جفاف الجلد.

تقول برامر الكثير من الاشخاص يربطون الجنس بالعمر. ولكن النساء اللاتي يحصلن على متعة أقل مع التقدم في السن يدخلن في سن انقطاع الدورة الشهرية اسعر من غيرهن. الجنس يعيد الشباب والقوة والحيوية للمرأة ولبشرتها ويزيد من تدفق الدم الى الجسم والاوكسجين الضروري لنمو وإعادة بناء الخلايا.

• وأخيرا الجنس نافورة الشباب الدائم.

تقول الدّكتورة إيفون فولبرايت  – دليل الجنس الأفضل بأنّ دراسة اجريت على الجنس والشباب قبل سنوات لاثبات هذه النقطة. فعلى مدى 10 سنوات خضعت عينة من 3,500 رجل وامرأة للفحص وقد قسموا لفئتين فئة مارست الجنس بإنتظام وفئة لم تقم بذلك ثم تم وضع مرآة مزدوجة أمامهم وطلب منهم أن يحزروا عمر الشريك المقابل لهم. فتبين أن الفئة التي استمتعت بحياتها الجنسية حصلت على معدلات اقل من عمرها الحقيقي من 7 -12 عاما في حين بدت الفئة التي لم تقم بممارسة الجنس بانتظام أكبر عمرا.

هذا المقال اضيف الأحد, يوليو 25th, 2010 فى 9:07 ص تحت قسم الثقافة الجنسية, مقالات وكتب. يمكن تتبع التعليقات عليه عن طريق RSS 2.0 التغذية. يمكنك اضافة رد, او trackback من الموقع الخاص بك.

أضف تعليقك