اخاك او اختك شاذ جنسيا.. كيف تتقبلهم؟


مع زيادة الانفتاح على الأفكار الغربية التحررية، والنظرة المتساهلة مع علاقات مثيلي الجنس- حتى أن السينما العربية بدأت هي الأخرى بالتركيز عليهم- أصبح من الممكن جدا أن تصادف أو تسمع عن شخصا ما من عائلتك أو عائلة جيرانك أو أصدقائك مثيل الجنس “شاذ جنسيا”. لكن مع ذلك ما زال هناك أولئك الذين يجفلون من مجرد التفكير في هذا. إن الاختلاف بين الناس وأذواقهم متباين ومتباعد جدا مثل اختلاف الليل والنهار، وبما أنك لن تعيش في قلعتك الشاهقة وتقول بأن هذا لن يحدث لك أبدا ، نقول لك ماذا لو كان شقيقك أو شقيقتك أو أحد أصدقائك شاذا جنسيا، وماذا لو أعلمك بهذه الميول الجنسية؟

1. يجب أن تدرك بأن هذا الشخص هو أخاك. نعم، أنه شاذ جنسيا، لكن لا شيء بينكما قد تغيّر. بالتأكيد هو لا يسألك عن علاقتك الجنسية أو ما يدور بينك وبين زوجتك في غرفة نومك، لذا تذكّر بأن ما يقوم به في غرفة نومه هو أمر يخصه هو.
2. أخبره بأنك تحبه. من الضروري أن لا تشعر الأخ أو الأخت الشاذان جنسيا بأنهما مرفوضان أو مكروهان بسبب ميولهم الجنسية، فما زالا يمتان لك بصلة القرابة الأولى.
3. اسمع ما يقوله جيدا وحاول تفهمه. إن الخروج بمثل هذا السر الكبير لا بد أن يكون مخيفا بالنسبة له حتى أن أظهر لك غير ذلك. لا تبدأ بالمناظرات الأخلاقية والأدبية فلا شك بأنه يعرف ما سيواجه وإلا لما أخفى سره منذ البداية. اسمح له بأن يتحدث عن الأسباب.
4. إذا كنت لا تشعر بالراحة بوجوده أو لم تكن متأكدا من رغبتك في التحدث عن مشاعرك. أترك له المجال ليخبرك بالمراحل التي مر بها حتى وصل إلى هنا.
5. إذا سمعت شخصا ينتقد الأشخاص الشاذين جنسيا لا تقل شيئا أو حاول أن تخبره بأن يتفهم الأسباب التي قادتهم إلى هذه النتيجة. لا تقم بذلك لأن أخاك شاذ جنسيا ولكن قل ما تشعر به حقا.
6. لا تحاول ثنيه عن مشاريعه الخاصة، ولا تحاول أقناعه بالعلاج. فقد يعاندك لمجرد أنك طرحت الفكرة، ولكن وبدلا من ذلك حاول تثقيفه عن مخاطر العلاقات الشاذة والأمراض التي يمكن أن تنتقل بهذه الطريقة.

هذا المقال اضيف الثلاثاء, أبريل 14th, 2009 فى 9:27 ص تحت قسم الثقافة الجنسية. يمكن تتبع التعليقات عليه عن طريق RSS 2.0 التغذية. يمكنك اضافة رد, او trackback من الموقع الخاص بك.

أضف تعليقك